السبت، 27 أكتوبر 2012

عندما تصبح الأعمال نبراس يضيء معالم الطريق

عندما تصبح الأعمال ترجمان واقعياً لأقوال وأفعال تصبح تلك الأعمال نبراس يضيء معالم الطريق لمن يسيرون وبدون معين وعندما نقدم الأرواح فداء للحق تبذل الأجساد والأوقات والأعمار فداء للمبادئ والقيم والمعاني الفاضلة وعندما ترفع الرايات فوق كل معاند تبقى مرفوعة بأيدي المنادين للحق .ولا هم لهم ولا يضرهم من خذلهم وخالفهم..
وإنا المتاجرة مع الله بالأجساد والأرواح شيئاً عظيم من أجل عزة تمضي كالسهام رغم كل صعاب..عندها تندفع الفطر الخيرة لتغرس بنية الصلاح في أرض قد تكون جدباء قاحلة تروي بفيض العطاء الداخلي وبفيض العطاء الإلهي عندها تثمر بذور في تلك الأرض القاحلة لتصبح يوما من الأيام ثمار يانعة ليلقى أكلها كل من يرغب في الأخذ منهاوان الاندفاع إلى ميادين الحياة برمتها لا يقوى عليها جميع البشر فهناك أناس يتقاعسون في وسط الطريق وهناك أناس يتخاذلون لوجود مخذلا ًلهم وهناك مصر مقدام يريد العلو في الحياة وفي الممات عند ذلك تقف الطبيعة البشرية تعتريها مكدرات وغصص تؤدي بها أحياناً إلى الوقوف ولو برهة لا لشيء في النفس من التراجع ولكن لان الطبيعة البشرية لها محطات راحة ثم المواصلة وبدون كدر ومحال في بني البشر السعي وراء الكمال وإن أقنعنا أنفسنا بذلك أردنا الكمال المنتهى وهذا محال للأبد لأن الكمالية مسلوبة من مسمى الإنسانية

بقلم / متعلمة في ظل تجارب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق