لو يعلم السامع لفيض كلامنا لعرف أننا نتكلم من نبع لا ينبض وأن الكلام في حد ذاته ألم لناطقة قبل سامعه وأن عرض المواقف لمجرد عرض تعد صورة حية لمواقف مؤلمة حتى لو مرت عليها سنين وأعوام إنها الحقيقة التي نضع عليها أغطية لنخبي تحتها كل ما نريد
بقلم / مجربة في مدرسة الحياة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق