بأن الحياة التي نحن فيها ممزوجة بمادة الابتلاء فإن نحن صبرنا وسرنا وصلنا لبغيتنا وفزنا وإن نحن تراجعنا ضعفنا وتشمت الناس بنا رغم أن العمل من أجل الغير وسيلة للإصلاح وليست غاية للشهرة ومع كل ذلك تجد أناس يصطادون في الماء العكر إنهم قلة لا نهتم بتصرفاتهم ولا نتراجع بسوء أقوالهم لأن أغبرة الماضي تتجدد مع كل رياح عاتية عندها توضح معادن لناس السيئ منهم والفذ...
بقلم / مجربة في مدرسة الحياة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق