السبت، 27 أكتوبر 2012

لمسة ألم وهمسة أمل

لمسات الألم لا تولد مع الإنسان وإنما تلامسه وتجرحه عندما يخالط نوعيات من البشر لا يقدرون معنى الإحساس وأما همسات الأمل فليس كل إنسان يستطيع أن يعطيك إنما تبنى من نفوس أهل التفاؤل والأمل ...
لذا ربما تغتال الآمال في زحمة الألأم فيئد القلب الصغير في ظروف الحياة ونجد ملامح المعاني يبست في حلما يمضي عليه قطار الحياة السريع ليخمد ويصبح سرابا تلو سراب فلكم اغتالت البسمات على مر السنين ولقد يلملم المرء الحطام المتبعثر ليجعل منه قاربا صغيرا يحميه من أخطار الطريق وينقله من مكان إلى مكان وعبر مسافات الزمن لأنه يتمنى أن يجد نفسه في نهاية المطاف قد صاغا قارباَ قوائمه الصبر والحلم يصاغ من لآلئ الأمل فيكثر فيه زهور عمره وأكاليل أيامه ويبقى يسبح في أمواج بحاره يحاكي تلاطم الأمواج ادلهمت عليه صعاب الحياة...............

بصيص الأملتحاصرنا الآلام من كل مكان وتحيط بنا العبرات عندما تنكشف عيونا نراها صافية وهي مليئة بالدمع تجري في مقلهم أودية الألم لكن مساحات أنفسهم شاسعة فهم يخوضون معارك ضاربة تدور داخله أسوار الصمت الذي لا ندري ماوراءه....
إنها عبارات ولكن لا يفقه كل الناس تعبيرها ولا يستطيعوا فهم معانيها فالعين تحاكي ولكن لنوع خاص من البشر رغم كثرة من حولها ولكن اليد الحانية هي التي تلمح العين وتفسر عبراتها وبدون ألفاظ تعرف الآهات وبدون كلمات وكذا تتربص الأيام وبيدها فأس يهدم كل عناء يلحق بها فهي تنتظر الحلم الذي ترغب فيه وتمضي الأيام وكل مجهول مع الزمن له خبر ولكل تجربة في كل نفس اثر ....وعندما يلوح بصيص الأمل يخرج أناس عظماء ولكنهم طيف من أطياف الزمن قلوبهم مكلومة يحتاجون لمن يبحث لهم عن إطارات دافئة تمتص كل عناء يحتاجون إلى انهار عذبة تسقي الأفواه الظامئة وتغسل النفوس الكئيبة وتشرع نوافذ لتهمس إليها أيد حانية توقد شموع الأمل في كل نفس معاني لذا لابد من فيض عطاء يغطي حطيم الأمل وهشيم الحلم حتى تتحقق أحلام الحياة فيصبح ذلك الحلم فجرًا لامعًا وصبحًا مشرقًا وضياء منيراً.....
لذا يمسي ويصبح القلب الأليم يردد,,,,,,,,,,,
عسى الهم الذي أمسيت فيه يكن وراءه فرج قريب

بقلم / متعلمة في ظل تجارب(A ) بتاريخ / 1413هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق