السبت، 27 أكتوبر 2012

أنا كسفينة ومحطة عبورفقط


لو بقيتُ لغيرك ما وصلت إليك 
لو بقيتُ لغيرك ما وصلت إليك إنما أنا كسفينة عليها حمولة يرغب من حولي الأخذ منها ولا أمنع أحد ويختلف مدى بقائي مع كل آخذ00000 ومتى أحسست أن من حولي اكتفى000 أرحل وبهدوء ولا أطلب أجره ولا رد جميل ولا صناعة معروف وإنما كلما مرت ذكرى لي بخاطر أتمنى ألا أنسى من دعوة بظهر الغيب فقط و لا أريد بعدها شيء..

بقلم مجربة 0000تجاربي مع من حولي علمتني بتاريخ 1430هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق