نحن لا نعيش لنحيا وإنما نعيش لنسعى وبدون كلل أو ملل وخاصة إن كان التعامل في الميزان أخروي وليس دينوي عندها لا نعبئ بمرض يلازمنا ولا بحاجة تخالجنا وإنما همنا عندما تعطل قواتنا وتسلب طاقاتنا ولا نقوى على عمل إلا بجهد مكثف 00في حين لا يعلم من حولك انك في صراع دائم وبدون أضواء وما سدال الليل بظلامه إلا ليغطي ما يدور ويوحي وهكذا هو الليل يطوي عنف ما يحاك 00
وهكذا أصبحنا في الحياة لأنهم بتطبيب أنفسنا بقدر ما نهم كيف نخفف معالم تؤلم من نحب ممن حولنا وما ذاك إلا خوفاً أن يداهمهم الحزن سواء من يلازمونا أم من يبعدوا عنا أم من فرضت عليهم الظروف الرحيل جسداً دون روح
وهكذا أصبحنا في الحياة لأنهم بتطبيب أنفسنا بقدر ما نهم كيف نخفف معالم تؤلم من نحب ممن حولنا وما ذاك إلا خوفاً أن يداهمهم الحزن سواء من يلازمونا أم من يبعدوا عنا أم من فرضت عليهم الظروف الرحيل جسداً دون روح
بقلم مجربة في مدرسة الحياة / بتاريخ 1423هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق